يهدف التدريب المهني الذي يستمر لمدة 32 أسبوعاً لدخول المشاركين إلى سوق العمل السويدي بعد تلقي التأهيل التكميلي لمهاراتهم والتعرف على القوانين السويدية وأنظمة السلامة.
وقال مايكل كارلسن، مدير مركز التدريب في محافظة أوربرو إن هناك حاجة إلى التوظيف في مجال توزيع الكهرباء بسبب النقص في الأيدي العاملة. وأعرب عن أمله في أن يحصل كل المشاركين في الدورة التدريبية على عقد عمل.
وأضاف: ”نحن حقاً نتطلع إلى هذا وأن شركات عديدة أبدت رغبتها في توظيف المتدربين
وتأتي الفكرة ضمن مشروع المسار السريع ”snabbspår” لمساعدة القادمين الجدد للدخول سريعاً إلى الحياة العملية
مشاركة المجتمع في الإنتاج
وتوضح الإحصاءات أن المجال بحاجة إلى توظيف أكثر من 1200 شخص خلال الثلاث سنوات المقبلة
أحمد عبد الله كوسا، أحد المشاركين في الدورة التدريبية، عمل في بلده أكثر من 11 عام في مجال الكهرباء، حاول مرات عديدة أن يعمل في مجاله عندما وصل إلى السويد قبل 3 سنوات لكنه لم ينجح في ذلك، بيد أن فكرة مشروع المسار الجديد تتناسب وحاجته، على حد تعبيره.
وقال كوسا: ” كان نبأ مفرح عندما انضميت لهذه الدورة، أتمنى أن أنهي التدريب بشكل جيد والحصول على عمل”
وأضاف: ”العمل يتيح لنا فرصة الإندماج في المجتمع السويدي والمساهمة في عملية الإنتاج، هدفنا ليس فقط مادي، أيضاً معنوي ونفسي وأن نكون جزء من هذا المجتمع الذي نعيش فيه”
و يلتحق المشارك في الدورة التدريبية عبر مكتب وساطة العمل ”Arbetsförmedlingen”الذي يتولى عملية ترسيخ القادمين الجدد إلى السويد، ويشترط التحدث باللغة السويدية بشكل مفهوم قبل الانضمام إلى مركز التدريب المهني